غزالةٌ وتيسٌ وخروفْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تباهـت غزالةٌ علــــــى ذى اللّيةِ المعروفْ
قالت ما أنت ولا النّعجـة مثـلى يـا خـروفْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فجمالى فتّانٌ وهــــــــــذا حقٌ يعلمه الألوفْ
قـــــــــــال تيسٌ أعرِفُ حَكَمَاً شَعرُه منتوفْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يحكم بينكمـا ويضـع نقاطـاً علـــى الحروفْ
فهو حكيمٌ وكم شارك فـى مثل هذه الظروفْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فقــالا نحـــــنُ نثق فيكَ ياذا القرن المعقوفْ
والشعر المتدلّى بذقنِكَ فــى خُصَلٍ وصفوفْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلمّا جاءَ بهِ قالا هـذا الذئبُ آكِل لحم الكتوفْ
وما نملِكُ لردِّهِ نِبالاً أو حِراباّ طويلةٍ وسيوفْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قـــال الذئبُ هيّا فأنـا لتـذوُّق لحمكما ملهوفْ
وكل الشكر للتّيْسِ أنْ قدّمَ لى هـذا المعروفْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال التّيسُ إنّى مما حدث فى حرجٍ مكسوفْ
قالا بل العيبُ فـي مَنْ يثق فـى تيسٍ حلُّوفْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقلم ..د/ محمد حسن شتا .إستشارى الجلديه
بار الحمّام بسيون غربيه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق