تنويه .. لا نستهدف بالنشر الشخصيات المذكورة بالنص بقدر ما نستهدف ما تم تداوله بينهم ..
مما يروى والعهدة بعنق الراوي ....
..........................................
الخليفة العباسي الخامس ... هارون الرشيد والشعر والشعراء ..
يقال ان هارون يقف ينظر الى الغيمة ويقول امطري حيث شئتي سيأتيني خراجك فقد كان يحكم الارض من إيران حتى المغرب
ومما يحكى عن هارون أن له زوجه اسمها جنان واخرون يقولون جاريه من جواريه ولكن اقول زوجته جنان كانت احب اليه من كل زوجاته فقد انت ذات ادب وكان هو مغرم مولع بالشعر والادب والفصاحه فحضرت بين يديه يوم فقال لها ...
جنان قد رأيناها ولم نرى مثلها بشرا ..
وكان بيت وحيد اي بيضة ديك فقالت جنان زدني يا مولاي فحاول ولم يستطع نظم غيره فقالت والله لن تسعد بي الا اذا زدت بيت اخر
ففكر الخليفه وحاول وعصر ذهنه ولم يرزقه الله بحرف واحد
فقال لها اتركيني وحدي يا جنان كي انظم بيتاً اخر
ونادى على الحاجب وامره ان يذهب الى بيت الشاعر العباس بن الاحنف وياتي به
طرق باب العباس بن الاحنف وكان الليل تأخر فخاف الشاعر وفتح الباب واذ بالجند من حوله وقال الحاجب امير المؤمنين يرديك في التو واللحظه
دخل العباس اوصى اهله وودعهم لانه ايقن الهلاك وعندما حضر بين يدي الخليفه هارون الرشيد
وعلم الامر قال له سامحك الله يا مولاي لقد افزعتني فأتركني ارتاح قليلاً فتركه وارتاح ومن ثم قال هاتي يا مولاي ماذا قلت
فقال الخليفه .. جنان قد رأيناها ولم نرى مثلها بشرا ..
فقال العباس ... يزيدك وجهها القاً اذا ما زدته نظرا
فقال الخليفة زدني ..
فقال العباس ... اذا مالليل جن عليك بالاظلام واعتكرا
................ ولم ترى حينها قمراً ابرزها ترى القمرا ...
فقال الخليفه افجعناه فأعطوه ديته واعتبر نفسك قتلت فأعطوه عشرة الالف دينار ديته
ومما يحكى ايضاً عن الرشيد انه جلس على ضفة دجله وكان البدر مكتمل في ليلة بيضاء
وكان هناك سحاب يمر بينه وبين البدر فقال هارون هذا المنظر يحتاج شاعر
احضروا لي شعراء بغداد
فحضرو الشعراء والقى بينهم كيس به عشرة الالف دينار وقال اريد وصف هذا المنظر في بيتين ومن احسن الوصف ياخذ الدنانير
فتبارى الشعراء حتى برز علي ابن الجهم فقال ...
ارى بدر السماء يطل حيناً فيبدو تم يلتحف السحابا
وذلك انه لما تبدى وابصر وجهك فأستحى منك وغابا
فقال هارون خذها انت احق بها .. رويت لكم عن راوي ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق