اين انت يا ابى
بقلمى ـــــ محمد الصيرفى
تعاندنى الدنيا صغيرا
وجعلت منى ذليلا
اتجرع اليتم مهلا
واشرب المر حينا
جعلتنى بغير اب
فمن يحملنى عليلا
كنت اشد اليه احتياجا
فلم تركتنى وحيدا
احتاج منه حضنا
وعلى ذراعيه رقيدا
لمن اقول ابى وهو فقيدا
وبدا عذابى وفكرى شريدا
من يلبسنى ملابس العيد
من يدخلى مدرسة الوليد
من خوفه على شديد
بعد ما صار ابى فقيد
هل انام على قبره
ام احفر لى بجواره قبرا
ام من اناديه جهرا
من يقضى لى امرا
وقد مات سندى الوحيد
من يزده نجاحى فرحا
فاين ابى ايها الشهود
فيا اصحاب القلوب الرحيمه
هل نظرتم الى يتيمه
لا تشعرونى باليتم يوما
وانا احيا بينكم ذليلاه
واطفالكم فعلوا ما يحلو لهم
ووضعتم لى قوانين عليله
فانا مهمله بين اولادكم
بمصروفات الدراسه القليله
وملابسى تدل على انى فقيره
وكان اليتم فقرا واصحابه عليله
فهل امنت للدهر مكرا
ام تبقى لاولادك عصوارا
فاعمل ليوما سيرات له
ويبقى ابنك يتيم وحيدا
وتذكر وصية الحبيب
بجواره بالجنه لمن كفل يتيما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق