هذه القصيده كنت وقد كتبتها للطفل الفلسطيني امير الذي دخل غرفة آل عمليات لاجراء عمليه استئصال اللوزتين وخرج منها بشلل كلي ...وكان قد تمنى اباه ان يسمع منه كلمة "بابا" ولو لمره .
(امير لا تنام) بقلم.عبدالله مياس-
أمير يا قصاصةً من دفاتر الوجع والاحلام
فاليوم شمسك لن تخجل وتلوذ في ظلام
فالصبح امسى اليك مشتاقآ تداعب الحمام
امير يا احجية البراءة صبرآ فإن الصبر وئام
ستردد يومآ ابي وتملي ايامنا ضحك وانغام
يا ملاكآ اسحر الجمال بغتتآ وانقطع الكلام
ونحمل الشراعات تحملها يداك كريشة رسام
أمير لا تحزن فاليوم نعترف بأنا اشلاء حطام
ولسوف ترسو احلامك القمم وتنتهي الألام
لانك من نتعلم منه ان للصبر اقلام واعلام
عبدالله مياس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق