الثلاثاء، 26 يناير 2016

أحلام الصمت بقلمي الشاعر شريف الدسوقي



أحلام الصمت

بقلمي الشاعر
شريف الدسوقي



نامت جراح السني
في صمت أحلامي
وضمدتها اللحون
بفجر أنسامي
فأسبلت في الجفون
بلونها الدامي
وودعتني الشجون
في ليل إظلام
ولاح صبح مبين
يرقي بإعظامي
فهام شدوي الحزين
بعذب أنغامي
نامت جراح السنين
في صمت أحلامي
وردي جفاه الندي
وعطره في البقاع
مشعشع قد غدا
لكل حسن شراع
ألقي عليه الردي
ظلاله في انطباع
وطيره أنشدا
أنشوده للوداع
لكنه جددا أفراحه 
بالصراع
تهفو إليه العيون
في غصنه النامي 
نامت جراح السنين
في صمت أحلامي
نجمي وشيك الأفول
وبدره في ائتلاق
وليله في رحيل
وفجره في انبثاق
لكن عراه الذهول
من غمه لاتطاق
وكم سبي من عقول
وغيره في احتراق
ببسمه لا تطول
أغري القلوب الرقاق
هامت به سكون
والحب إلهامي
نامت جراح السنين
في صمت أحلامي
صبحي صباح الخشوع
لخالق الأكوان
وفي ابتسامي دموع
جفت بعين الزمان
أشدو ولحني يضيع
من قسوه الإنسان
وصحوتي كالهجوع
إذا بدت للعيان
والقلب بين الضلوع
يحيا بفيض الحنان
وفي لهيب المنون
أحرقت أوهامي
نامت جراح السنين
في صمت أحلامي
ليلي كليل الغريب
مبعثر في الطريق
مشرد في الدروب
وماله من رفيق
ومن دجاه السكوب
يلوح فجر الشروق
مستبشر بالغيوب
في جب واد سحيق
إن دهمتني الخطوب
لاقت ثباتي الدفوف
باتت تراني العيون
في برء أسقامي
نامت جراح السنين
في صمت أحلامي
بقلمي الشاعر
شريف الدسوقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق