الجمعة، 29 يناير 2016

مرارات بقلم / محمد رمضان أبو ادهم


مرارات 

بقلم / محمد رمضان أبو ادهم



مرارات بديار ليلى مكرها
وغيوم الحزن تحاصر دارها 
وذكرها حائرة في سمائها
فلما رأتني استكان قلبها 
نعم كنت أسير بركابها
والشمس ترتجي ضيائها
ولكن الليالي أردت فرقها 
وأسدل الظلام على وجهها 
أي سائلا عني إني عشقتها 
وتمنيت أن يكون ليلي ليها 
فلا يلام من أصيب بسهامها
بقلم / محمد رمضان أبو ادهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق