عفواً .. ملائكة العالم الافتراضى
بقلم الشاعر/عادل محمود

عفواً ملائكةُ العالم الافتراضى .. ومن نصب نفسهُ قاضى ..
فأنا إنســان .. من جنس البشـــر...
أُخطىءُ وأُصييب .. أُذنبُ وأتوب ..
وكم دعوتُ ربى .. لذنبى أن يغتفر ..
لا أجيدُ الرياء .. وثوب الآنقياء ..
وحديثُ الآتقياء .. بالعظة والعبر ..
لا أُتقنُ التمثيل .. وهوايا قد يميل ..
ويفقد الدليل .. ..
ويلقى بى أحياناً.. لمشارف الخطــر ...
لستُ بكمال الرشيد .. ولا مشاكسُ عنيد ..
ولا شيطانٍ مريد ..
ولا كـذابُ ُ أشــــر..
أعشق الفضيلة .. وأوزارى ثقيلة ..
وأحلامى ضريرة .. فاقدةً للبصر ..
أنا بشــر ..
فإن أخطأت يدى .. وجرحت بغير قصدى..
فلا تشنقونى بذنبى ..
وأنا أصرُخُ .. أعتذر...
أمنحونى ملائكتى .. دفاعاً عن صفتى ..
ككائنٍ مختلف .. فى وجهات النظر..
وإن كُنتم لا تخطئون .. أفلا تغفـرون .؟!
أم أنكم أجل .. من ربٍ قـد غفــــــــــر.؟ّ!
فمن كان منكم نبيا .. ونقياً من كل بلية ..
فليقم على حداً .. رمياً بألف حجــــــــر..
لستُ ملاكاً مثلكُم .. ولا أنتمــى لـــــكم ..
أنتُــم ملائكةُ ُ من نــور ..
وأنا مخلوقُُ طينى ..
أسـمهُ بشــــــــــر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق