الاثنين، 28 ديسمبر 2015

قصيدة/عشقت نبضك في الوفاء) ( بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح )


(قصيدة/عشقت نبضك في الوفاء)
( بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح )
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



..قالت اُحبك في المساء
..يقتُلني ذاك الكبرياء
الحب نسمات الشتاء
.حين تهب في الدفاء
....الوانها برق السناء
وحنينها لحظات صدق تمتلك نبض تغذي بالوفاء
الشوق امسي يقترب ..والفجر يفترش السماء
اشجان قلبي تختلف بين الضلوع في الرداء
ولهيب نبضي يشتعل ..فيحترق منه الجفاء
..من قال أني ابتعد!!
..فالحب نبض واحتواء
فأنا في عينك قد سكنت بين الضراعة والبكاء
وحنين نبضي يشتعل مازال قلبي في استياء
..اشتاق للدمع الحزين
واغوص في دمع الرجاء
اطلب من الله الرحيم ......أن نجتمع عند اللقاء
فلقد طلبت من كريم يُعطي ويُجزي في العطاء
...أن نجتمع عند الغدير
......تحت امطار الشتاء
يقتُلني فيك الاشتياق ..قد طاق قلبي الاكتفاء
اهواك مادام الربيع يزدهر ...خلف اضواء السماء
...وعشقت فيك الكبرياء
...قد كان صدق ..لا رياء
حين انتظرتك حيث كنا نلتقي عند الغدير بالمساء
رأيت نجماً قد الاح برونق ..قد امس يُشعله الضياء
..رأيت وجهك يعتنق
..قمراً يُشع بالحنين
فيشتعل منه الفضاء
السُهد زاد في مهجتي يبحث لنفسه عن دفاء
قد جئت عندك ارتجي ..منك الأماني في البقاء
..قد كان قلبك يعتنق
مذهب جديد للأماني
يحسدنا فيه الاصدقاء
العشق همسات اشتياق تشتعل ....في قلب يحرسة الوفاء
الحب اثما من الكنوز حين نعشق نختلف فيشتعل فينا الضياء
اخشي مباغتة الفراق فنحترق
مثل انفاس الرعونة في الشتاء
احببتك حب فريد ....قد خلق من اجل البقاء
احببت صدق في الغرام حدثت فيك الاصدقاء
.....هل كان حب عابراً
..ام نبض رابض بالخفاء
..اشعلتني حين التقينا
..امسيت انتظر المساء
....حيث العذوبة والدفاء
.حيث البراعة في الغناء
احببت خُلقك في الحياء
........مازلت انتظر اللقاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق