ــــــ البردة القدسية ـــــــ
شغـــل الرعـاة بشربة خمــرية
أين الرعــية أين حســـن النية
أحوالنا في الأرض صارت أنسة
للمشــركين وقصــة مـــــروية
لا ليبيا فيهــــــا ســـــلام دائم
ودمشق تصرخ صرخة سورية
ياويل من زرع الشقاق بأرضنا
في قوله تلك القـــــرى كردية
والموكب اليمني يبكي قـــائلا
صنعــاء في أيدي الطغاة شوية
بغداد تشكي من عدو ســاءها
والقدس صارت لعبة دمــــوية
سبعون عاما والمــنون يزورها
في كــــل بيت جلسة حــزنية
كم مـرة نظـــــر الضرير بعينه
بين الأزقـــــــة جثة مـــرمية
مذ حل ضيف في منازل غــزة
تلك الوقائع أصبحـــــت أبدية
يبكي الفرات صغار غزة دائمـا
ومياه دجـــلة أدمع قــــدسية
فالطفل يرمى بالقنابل صـامدا
تحت الرخام كصخـــرة جبلية
والأم ماتت منذ عـام قد مضى
والآن في أكفانهــــا منســـــية
والوالد المغوار صار مجاهـــدا
خلف الكتائب يطلب الحــرية
ما كان يمشي خائفــــا مترقبا
نجـــــل الكرام وفارس البرية
لن ينحني للكافرين تخـــــوفا
حفظ الأمانة تلك خير سجية
يا ويلكم أهل الخليخ وبئس ما
تسعون من نوق ومن نفطــــية
فالعيب يرجع للعمــــارات التي
لبست ثياب الخــوف والبعدية
نامت (رياض) العرب في أبراجها
والدوحة الحسناء صارت (حية)
آذت جميع المسلمين بسمهـــــا
سلـــت نيوبا ضـــدنا قطــــرية
مذ صادقت كلـــبا يروم شتاتنا
تركــت صغار المؤمنين ضحية
فالقـدس نار في بطون غزاتهـا
وعلى الصحاب حـديقة وردية
يعلوا لواها في السماء مرفرفـا
دومـا نراهــــا بلــــــدة محمية
الله يحميها ويحمـــي أهلهــــا
عاشت تصنف جــــنة عــــربية
لا بارك الرحمــن في شعري إذا
لم أهدها أنشــــودة شعـــــرية
ابراهيم عبدالكـريم محمـد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق