الأحد، 31 ديسمبر 2017

العبور ـ بقلم الشاعر محمد أحمد حيدر الزيدي العاملي

العبور
قدْ يعبرُ الثائرُ المغوارُ جلجلةً
عنها ليوثُ الوغى تردى وتنحدرُ
قدْ يصنعُ الفارسُ الكرارُ أحجيةً
إن صالَ بين الأعادي راحَ يفتخرُ
قدْ يرسمُ الحاذقُ الحروفَ أغنيةً
أرياشُها من سلافِ الطهرِ تنهمرُ
حَدِّثْ؛فمَنْ عابرٌ رمشَ المهى أُكُمًا
تُخفي الجفونُ وتُبدي آيَها السورُ
رَبُّ البرايا إذا جادَ غوتْ مقلٌ
لا يصبرُ الليلُ إنْ باحتْ ولا قمرُ
إنْ أسفرتْ طرِبَ الفؤادُ مِنْ سَكَرٍ
أو كتمتْ عبثًا، هلْ تُحبسُ الفِكَرُ؟!
تسري كما نبضيَ الحانيْ على مَهَلٍ
إنْ أسرعتْ أشعلتْ ناري فأنْفجرُ
كلُّ الحروفِ التي بثّيتُها عِبَرٌ
باقي الحكايا خبايا سرُّ مَنْ عبروا
محمد أحمد حيدر الزيدي العاملي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق