الثلاثاء، 14 فبراير 2017

قواد أيها الحب بقلم / صبرى رشاد

قصيدتي بعنوان.......
............................قواد أيها الحب...!
مازلت تستبيح عذرية
قلبي ...
على موائد الغانيات
مازلت أنا مخمور
كلما أفيق تعطيني الكأس
ممتلئ...
بخمرعشقها القاطرمن بين
شفتيها...
........نخاس أنت.......
تبيعني في سوق النخاسه
فتنتهك براءة قلبي ...
لماذا لم تبارك قلبي ليحظى
بهواها...!؟
لماذا تبقيني عاشق فيها 
بدائرة..!؟
.....الوعي...
أو 
....اللاوعي...
أنا أبقى ميت فيها ...!
فأبقيني 
جثة خارج تابوت هواها 
المجنون...
........بلا لحد
........لا كفنَ
لا تشيع جنازتي..ّ!
لاتقيم سرادق عذائي..!
........قاسيا أنت ......
لماذا 
دعوتها لكي ترتدي ثوب 
الحداد..
قطفت الزهور ووضعتها 
بين يديها...
........ظالم أنت.....
لها 
الا يكفيك الإرتواء من 
غيث بكائي...
فتستدرجها كي تغرقها
في بحر الدموع...
لماذا أنت قاس علينا..!؟
من يعرف قوتك أكثر
منِ
من قال عنك فيها بوفاء 
غيري
لماذا تصرأن تسكنني 
الحياة بمنفاها...
دعني أيها القدر لحظات
أعيش 
ثملاً في هواها..
...دعني أيها القواد...
ليقع العالم كله تحت سحر
الإغراء فيها...
...دعني أيها النخاس...
فكل وعودي لها بالأمس
تحطمت...
فأبلغها على لساني أني لن
أدعها...
تصبح غريبة عنِ
فألسنة لهب عشقها تخرج 
من تحت أقدامي...
دعني فأنت لا تدري 
أني...
مازلت محمولا في هواها
بجناحي عشق...
كل اللحظات أتت 
ثم رحلت...
وبقيت الألوان باهتةً..
تميتنا اللحظات كثيرا
ببطء...
فأنا مازلت أبقى عابرا
فيها..
ليلة من الزمن بعد 
ليله
كلما كنت بعيدا أشعر
بالهياج...
فأرني كيف تبرر
فعلتك...
لتثبت للعالم أنك 
برئ من جريمتك...
وأنني الجاني...
فأنا ما زلت ملاح في 
إعصارعينيها ...
قرصان غريق بين
الامواج...
مع أنني مازلت لا أجيد
الغوص بالأعماق...
في هواها...!!!!!!!!!!!!!!!!
.........................بقلم / صبري رشاد
.........................القاهره...مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق