الثلاثاء، 28 فبراير 2017

ضلمة ونور بقلم الشاعر بقلم طارق السيد


ضلمة ونور
تعبان أوي من دنيتي ديّا
صعبان أوي أوي حالي عليا
أنا إللي كنت عزيز الأهل
وكانت الدنيا دي ملك إديّا
إتذليت من بعد العز
مافيش غير بس ديابة حواليّا
ليه الدنيا دي مابترحمش
وليه يحلالها تعذّب فيّا
وطبع الناس بقى ردي كده ليه
ليه الغلبان ييجوا عليه
فين الرحمة فين الحنيّة
فينك يامّا تحني عليّا
محتاج يامّا أكنّ في حضنك
أو أتكوّم يامّا في حِجرك
وتطبطبي على ضهري شويّة
زي زمان وتهزّي في رجلك
علشان أنام بامّايا شويّة
نفسي أشوفك أو أشوف طيفك
محتاج يامّا نصيحتك ليّا
وفجأة ظهرلي في لحظة الطيف
جه في صورة أمي يرد عليّا
جاني إدّاني درع وسيف
وبصوت قاسي فيه الحنيّة
قاللي إن أنا في الدنيا دي ضيف
قاللي كلام أثّر أوي فيّا
أُصلب عودك وإمسح دمعك
وإياك أشوفك تاني مكسور
في عز الضلمة تولع شمعك
وأصبر حبّة يجيك النور
وإدعي لربك ربك سامعك
يسدل ستره ستاير نور
وإحمد ربك علشان جعلك
عِشت الدنيا في ضلمة ونور
بقلم طارق السيد
فسحة في فصحي
أنا حر وهفضل حر
في الجو وبحر وبر
أنا بكتب زي ما بكتب
وآهي تطلع زي ما تطلع
عامية ولا عمودي
أو حتي الشعر الحر
ناوي أنا اطلع فسحة
وأغطسلي كدا كام غطسه
في بحر التام أو وافر
أو حتى في بحر سنافر
هفضل أعوم وأعافر
وأرجع بتناص ع البر
أنا حر وبكتب حر
بالفصحي أكتب في سطور
في قصيدة ضلمة ونور
من غير ما ألف وأدور
دي بس مجرد فسحة
بيتفسحها الحر
في الآخر هاخد علقة
بإدين شعراء الفصحي
لكن علي مين يا أساتذة
أنا أستاذ فن الفر
قصيدٌ درٌ أبكاني
بغير زي قصد أشقاني
تجود المقلٌ بأدمعها
من سهم حنين أدماني
وسعيرٌ باتت جذوته
تلهبٌ قلبي الولهان
أه من قلب ملتهب
من ذكرى وذكراي الذهب
كم يهفوا القلب إلى أم
أشبه بالملك النوراني
لها في الجنةِ منزلة ٌ
بإذن الله المنان
في ختام قصيدي أتأسف
سامحني يا عم الذبياني
 بقلم طارق السيد
Image may contain: 1 person, standing

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق