الاثنين، 13 فبراير 2017

وجه صديقى بقلم / محمد محجوبى

وجه صديقي 
________
كان متعبا 
يزف الي ' مزاح النهايات 
حتى يتعجب سؤالنا المارد
---
في النهار نتهيأ ' بكل قدراتنا المتاحة 
نعجن الماضي 
ننبش في أوراق مرثيات
نتذكر ' ونتذكر مفاتن شمس غررت بتيهنا 
نحتمي بجدار حميمي 
بقي عصيا على دهاء السجان
-- - 
صديقي يصافحني بوجهه 
أبادله تحيات المقاومين 
نتباحث عطش الرجال 
نوقف الزمن لنفتك منه قصائدنا الوديعة
وبين دوامة ودوامة ' نقهقه في خيال بقي مشدوها 
يشده خيط الحيارى 
كل نهار نبارز شبحا من ركود 
في أزيز الرياح المتجمهرة على مشهد ذوق احترق بشخوصه المترهلين
--- 
أحيانا نحمل فراغنا 
صوب السنين الخوالي 
بقراب الوهج 
نغنم شحنة حضور يشاكس المتسكعين بهوى الحيران 
نسرد قصص الناجين من مآثم التدجين
-- -- 
وفي مفترق الصراخ الداكن فينا 
كنت أنا وصديقي ' نجرب لعبة الأمنيات 
نعاود مبارزة صخر جديد 
ينادمنا وطن وسيم ' يسكن دفئ الدم
قد تترائى بعض غيمات تتبرج في آفاق ممنونة بأنفاس
فنستجمع قوانا 
بدون فتور أو اعوجاج 
لكي نتلاقى بردا وسلاما على الحسرات
محمد محجوبي 
الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق