الأحد، 26 فبراير 2017

ومن أكون فى حضورك وغيابك بقلم /سفيان آلسبوعي

و من أكون في حضورك و غيابك
في شروقك و غيابك.... 
كلفح اللظى لشوق جاوز المدى 
من غيرك؟؟ أضاء ديجور الغياب
و أقام ولائم الهجر و العتاب 
و تاه الزمان في متاهات الظنون 
راسما آثار وصالك في الزمن السعيد
سفيان آلسبوعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق