هل أخطأت خطاى الطريق
وأسير من غيردليل
ماذا دهانى ؟
أتراه اليأس تملكنى
وإعترانى
رغم الأمانى ؟
أين أحلامي
مازلت ألتمس الأمل الفقيد
فى وعثاء السفر البعيد
وأغب عن وجهى غبار اليأس البغيض
فكم من خل لم تصدق فيه الظنون
ولم تصدق فيه الأمانى
وكم عانيت بحسن ظنى
ومالى لم أعد أجنى
من الرفاق غير حزن
وأصبحت منهم
فى كبد وهمٍ
ألوم نفسى
محمد جابر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق