معارضة قصيدة ( قلوب لا تعي )
بقلم الشاعر الكبير / صبحى ياسين
=======
للشاعرة المتفردة في معانيها وصورها( فوزية شاهين)
لا والذي زرع الحنينَ بأضلعي
...........................ما كنتُ يوما ً أسْتجيرُ بأدمعيِ
يا مَنْ نصبت ِ ليَ الشِّباكَ –وهيْتَ لي –
........................لن تلمسي جدرانَ قلبي فارجعي
أنا فوق مَنْ يعلو عليَّ بجاهِهِ
...........................وأعَز ُّ مِمَّنْ يَسْتهينُ بما معي
فأنا الذي جعل القصائد أنجُما
..............................وأنا الذي أنشأتهنَّ بإصبعي
وأنا الذي وقف – الخليلُ – ببابه
..................... وأنا الذي أصغى إليه – الأصمعي -
سكينُ قلبك ِ في يدي تفاحة ٌ
...........................ودماؤهن تسيلُ فوق المخدع ِ
أنا سوف أفتحُ بابَ قلبي واسعا ً
......................فخذي قميصي مِنْ هنالك واركعي
لا تغلقي أبوابَ قصرك ِ بعدما
.......................نال الخريفُ من الفصول ِ الأربع
لا لن تكوني في حياتي نزوة ً
..........................قد فرَّ طيفك ِمِنْ زوايا أضلعي
قولي بأنك مَنْ تمنى واشتهى
.......................وعلى البراءة ِ فوق قلبي وقعي
كاسُ المحبة ِ بات مُرَّا عَلقما ً
.......................فلْتكْسِريه ِ إذا أردت ِ أو اجرعي
لو دقَّ قلبي بابَ قلبك ِ ليلة ً
...................... فخذي شمالي مع يميني واقطعي
أنت ِ التي أفتتْ بذبح ِ عنادلي
...........................أنت ِ التي هزت غصونَ تلوعي
إنْ كان نبضك ِ في عروقي فاخرجي
......................أو كان حبك ِ في ضلوعي فانزعي
أنا لن أفرِّطَ بالمودة والوفا
........................ولسوف ألقى دون ذلك مصرعي
نهرُ الطهارة قي يميني نبعُه
...............................وأنا عَصِيٌّ ،لا ألِينُ لمُدَّعي
بستانُ صدرك ِ لن أذوقَ ثمارَه
......................فأنا على صدر ِ المَجَرَّة ِ موضعي
**
**
وهذه قصيدة الشاعرة القديرة :فوزية شاهين
**
(... قلوب لا تعي ... )
♥♥♥♥♥♥♥
إنْ كانَ قلبُكَ في مُجَافَاتِي يَعِي
فَأنَا أُصدِّقُ ما تقولُ وتَدَّعِي
اركبْ بحورَ الهجرِ من شطِّي ولا
تسألْ زمانَ الوصلِ أنْ تَبْقَى مَعِي
رَغْمَ الغيابِ ورَغْمَ موجِ تألُّمِي
لن تَعصرَ الأنواءُ غيمةَ أدمُعِي
لن تسمعَ الآهاتِ تَعلو فِي فَمِي
أوْ تُبصرَ الآلامَ تأكلُ أضلُعِي
أوَ كُلَّما جارَ الزَّمانُ تَركتَنِي
وحْدِي أُلاقِي كلَ يومٍ مصرَعِي ؟
تمضِي إلى النجماتِ تَنشدُ نُورَها
و أَنَا المليكةُ ، في الثُّريَّا موضِعِي
كم ذا منحتُكَ من فيوضِ صبابتي
يا خائناً ودِّي و لم أتمنعِ ؟
و حفظتُ حبَّكَ رَغم جُرْحِ مشاعِري
لكنْ وفائِي في الهوى لم يشفع !ِ
إنِّي أُحبُّكَ قلتُها وأقولها
أوَ كُلَّما ردْدَتُها لم تسمعِ ؟
فارحلْ و دَعْ لِي ذكرياتٍ لم تزلْ
هي ما تبقَّى من هواكَ بمضجعِي
و املأْ حقائبَكَ الجديدةَ بالأسَى
و انثرْ دموعَك في الجهاتِ الأرْبَعِ
لا تحسبَنَّ القلبَ عندكَ دميةً
بخيوطِ وهمِك عُلِّقَتْ فِي إصبَعِ
تَلْهو بِها كالطفلِ حتى تنتهي
منْها ، فتكسرُها و لم تتورعِ !
قلبي الذي تحتَ الضلوع عرفته
في حبِّهِ ووفائِه لم يدَّعِ
أتظنُه سيموتُ إنْ لم تَرْوهِ
أوْ يكرَه الدُّنيا إذا لم ترجع ؟!ِ
كلا ، وربِك سوفَ يَنْبُتُ في دَمِي
نبت من الجنَّاتِ ، لا ، لم تَزرعِ
فوزية شاهين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق