عشرون عاماً .. و هذي الرّوح تحتضرُ ...
بقلم الشاعر / محمد المجلاد الدهامشة

و الموجعاتُ بلحظِ العين ...... تُختصرُ ...
****
تحكي عن الوجعِ القاني ....... حكايته ...
عن رحلةِ العمرِ ... ما أسرى به القدرُ ...
****
تحكي فتبسط ُ......... تأويلاً و موعظةً ...
و يشرحُ الدمعُ ........ ما تؤتى به العبرُ ..
****
لولا التجلدُ في التذكار ِ........ لانفطرت ..
تراجمُ الحزنِ في العينينِ .......... تنهمرُ ..
****
عشرون عاماً و ذي الأهدابُ .. ساجدةٌ ...
في ساحل الصبرِ للغادين ....... تنتظرُ ...
****
فلا الزمان على ما كان ...... من وجعٍ ...
يحنو عليك و لا الأيام ........... تعتذرُ ...
***
حسب الدهور و قد أبدتْ .....مخاصمةً ..
و الهجر معتكف ......... و البعد مـدكر ..
****
أن أوغلتْ يدها في القلبِ ..... تهصره ...
حتى تمخضَ عن تنهادِه ....... المطرُ ...
*****
ليت الزمانَ الذي بالهجرِ ......... فرَّقنا ..
يدنو بوصلٍ لعلَّ الكسرَ .......... ينجبرُ ..
*****
فيورق العمرُ من أغصانه ........ أملاً ..
حتى يشيدَ به ............. ما كادَ يندثرُ ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق