الأحد، 13 ديسمبر 2015

(خلف نافذتى) بقلم الشاعره فاتن أحمد سليم حسين (نور الفجر الفجر)


(خلف نافذتى)
بقلم الشاعره فاتن أحمد سليم حسين
(نور الفجر الفجر)


انت الهوى والهوى يعذبني 
من فجر الصباح على درب الشوق 
أمضي 
ياساكن الروح والوجد من وراء نافذتي 
لاح انتظاري 
دمعات على الوجدان تشتكي لصمتي 
أما زال الشوق معلق بين أجنحة الطير 
ويعدو مع خطى الصقر 
هناك على اليم الهادي 
ناجي اليمام سر غربتي 
ومن حوار مع نفسي 
ورشفات قهوتي همست لطير مرسالي 
لما الهجر ياطائر اشواقي 
ياساهد نجوم غربتي
اعطيتني لحن الحياة ثم هجرتني 
ولم تلوح لي بموعد ألقاه في غدي 
لقد صمت والصمت جوابي 
والغدر صافح انتظاري 
بكى الصباح من شجن احزاني 
أنت مازلت في الماضي 
غربة تعيد ذاكرة أيامي 
من هنا 
تكمن قصة غرامي 
حكايتي مع الزمن
مازلت أعاتب الغدر 
وما زال حلم ساكني 
ايام هنا تشهد حالتي 
انتظار برغم البعاد 
يعيش عذب الهوى 
متى يلوح لي 
لقائي
(خلف نافذتى)
بقلم الشاعره فاتن أحمد سليم حسين
شاعرة القدس وفلسطين
(نور الفجر الفجر)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق