الخميس، 8 فبراير 2018

إنتظار بقلم / عصام محمود

إنتظار


ما اصعب الانتظار 
هكذا كنت اقول دوما ولكن لاول مره اجرب عذاب الانتظار 
حقا هو موت بطئ ابعده الله عنكم 
انا انسان بسيط من المستورين في الدنيا 
كما كان يقول لنا والدي (الله يرحمه)
عشت حياتي جنب الحائط لا احد يشعر بي 
انتهيت من الدراسه سافرت للعمل بالخليج 
تزوجت وانجبت وعدت لبلدي وفتحت محل 
طول اليوم جالس انتظر رزق الله 
والسنوات تمر وانا غائب عن الوعي والدنيا 
متبع مثل (الله جاب الله اخذ الله عليه العوض)
عندما اتعب من الدنيا اقول يارب 
واحلم واحلم واحلم قبل ان اعود للواقع
حتي اتي يوم غير كل شي في حياتي 
وجعلني اتالم بشده بعد ان فرحت بشده
اتت ما ظننتها تؤام روحي علي غفله 
وفي خفه عجيبه وغريبه وتسللت الي 
اعماق اعماقي 
ولاول مره اشعر ان لي قلب يدق ويشعر 
حقيقي وليس في الحلم 
اسمها (الهام)
نسمه رقيقه اقتربت مني واشعلت النار في قلبي وجسدي 
بانفاسها الحاره ولمساتها الرقيقه في السلام 
كنت اشعر بان اناملها تحتضن اناملي وتعتصرها حبا وشوقا كانت تكمل ما اقول وكاننا اتفقنا عليه 
اما عيونها فكانت ساحره خطفت قلبي 
كنت حين انظر لها اري جمال الدنيا في عينيها 
مرت ايام كنت اراها كل يوم بحجج واهميه منها 
ومني تعلقت بها وتعلقت بي بعنف ونسينا انفسنا 
حتي اتي اليوم الذي لم احسب حسابه ابدا 
واتت وكانت احدي صديقاتها عندي 
وطبعا الحب لا تستطيع ان تخفيه خصوصا 
ان صديقتها خبره 
لا ادري انقبض قلبي بشده بعد ان غادرت الهام 
واختفت لا موبيل مفتوح والا واتس ترد عليه 
حتي الفيس لا حياه فيه 
انتظرت وانتظرت 
ومازال قلبي ينتظرها 
هل ستعود 
ام ساموت ببطء 
وانا في الانتظار 
عصام محمود
8/2/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق