الخميس، 4 يناير 2018

أنبياء فى المنفى بقلم الشاعر / صبرى رشاد

قصيدتي بعنوان ...
.........................أنبياء في المنفى..!!
قد صاروا أنبياء العشق
قتلى..
فأمسى القساوسة رفاق
كأس..
...ثماله بغير خمرٍ...
هل يصبح الرهبان من
جنون العشق 
....غنـــــــاوي....
هل حُكم هذا الجنون أن
تكون الراهبات
......عرايـــــــا......
أخبرينــــــــي
يا من تحرقين بعمـــــري
الياسميــــن ..
هل يشتاقني القلب ..!؟
هل سكنتُ في حناياك
بين جفنيك
تحت أهدابك
.فأغمضتِ عينيك .!؟
حبيبتـــــــــــــــي
لماذا الخوف فلن يأخذني
الهروب..!؟
كيف يأخذني إن سكنــت
الحنايــــــــــا..
فنام الحنين إليك تحـت
الضلــــوع..
لا تدعين فؤادك يفكـــر
يكثيراً 
....كيف أناااااا
حتى يمــــــوت الشك 
بصدق اليقيـــــن..
رغم عشق الجنون فيك
أنا لا أظن أن عشقي 
قد نبت بخصب فؤادك
.....فأثمر عشقا.....
ينافس في قلبي سكرات 
الجنون فيك..
أخبرينــــــــــــــــي
هل هــــرب النعاس من 
الجفــــون ..!؟
فسكن السهد بحارعينيك
يذكرك باشتياقي..
.....حتى تذكريني....
أما يكفيك أني صيــرت
في هواك ..
صديــــــــــــق
في العشق نبيا..
وراهب أكله العشق في
الترحال سنوات..
فبات في الهجرِ بالسقمِ
أنت والله ما إهتزجفنك
ماأحست أهدابك جنون
إرتعاشتي..
ما بكت عينيـــــــك من 
صراخ أنينــــي..
أنا الحلم بعمــــــــــري 
كنت بالماضي 
.رسمتك فيه ياسمينة...
.....أناديك لقـــــاء.....
فكم طــال فيــك الحلـم 
بأن تأتيـــــــــن
....... فتعشقيني......
كم تمنيتـك نبؤة رحمتي
أهداني رب السماء..
وكم كتبتك فوق السطــور
في دفاتري..
......بإكتحلة الليـــل......
......وهمس المساء......
وقلت أنك شهــــد تساقط 
على قلبــــي ..
......كمطرالسماء.....
فخفت مجيء يوم بعمري
فأكره العمر فيك.....
فجاء فكرهت من حناياي
وعشقت فيك..
......كل النســــاء......
آه لوعلمت مشاعرك كم
كانت مرات
...السقيع في سنواتي...
أوسمعت ضجيج قلبي.. 
وجنـــــــــــــون آهاتي..
آه إن أشتاقت عيـونك أن 
تراني كما ..
......تمنت عيونــي.....
أن تكوني بين زنــــدي 
حتى أراك...
وكم تمنيت أن أكون في 
رحمك بقايا طفل..
فوق نهديك وليد..
هل تفيد إرتعاشت الشفاه
حين تذكرك..
عندما تناديك الحــروف 
بأنـــــــــــك ..
.....صحوت الموت ....
أم تودين أن تكونــي بقايـا 
عشـــــــــــق..
هل تعرفيــن أني هذيتـــك 
بكل اللغات..
....... بنهج القاموس.....
فبــــدأت بالألف..
ما أنتهيت باليـاء
قلت بأنك زهـرة سرقتها
أصابعـــي ..
...من بساتين النساء....
وقلت أنك نرجسة النسـاء
وإكتفيت بحــروف أسمك
لتكون 
.....قاموس قصائدي ...
وأصطفيتك من الأسمــاء
تقولين بأني فــارس قــــد 
أتــــــــــــــــــى ..
فاتحــــا
وغازيا
......لقلوب النساء.....
أقول لالالالا
أنا فارس العشــــق بعمر 
إمـــــــــــرأةٍ
تجمعت فيها ألوان النساء
ولا تزال تبنــــي جــــــدار
بيننــــــا...
تخافنــــي
تراني وهم 
حبيبتي لتخبريني
ماذا يضيرك إن كذبتــي 
على قلبــــي..
أو عيونـــي..
فكانت الصورة تعيــــش
في الحنايا
في الأحداق
بين الجفون 
.....بملامح مزيفه...!؟
ماذا يضيرك إن سمعت 
طبولي..
...رنين همس زائف...
فأطلقتي صراح كروانك
يهذي بين شفاهك.
......حتى يطربني...!؟
انت ما منحتِ روحـــك 
فرصة..
......كي تعرفني.....
لتكوني في قلبي تاااااج 
النســـــــــــاء ..
فصدقينـــــــــــــــي..
أو حررينـــــــــــي...!!!!
...........................بقلم / صبري رشاد
..........................القاهرة ..مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق