آن الأوان
ستبقى القدس عاصمة اليهود **إذا العربى تقاعد بالجمود
فهل يغنى الدواء بغير داء ** فلن يغنى البكاء علي القعود
تطايرت الشكاية والنداء ** الى أرض العروبة للردود
سوى الرحمان ينصر من يشاء** فأي النصر ينسب للعبيد
ألم تر كيف هلك الله قوما ** لهدم البيت جاءو بالجنود
فصار الجيش كالعصف الأكول ** كذاك الله يفعل بالكنود
لقد آن الأوان للجهاد ** فقوموا ما استطعتم من خمود
فتحتاج الحرية للنضال ** بأنواع الصوارخ والبنود
ألسنا أكثر الثقلين عونا ** فقوموا بالدعاء الي الودود
وطال القدس ينتظر الهجوم ** على الاعدا مهاجمة الشديد
عبد الملك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق