السبت، 9 ديسمبر 2017

باخرة للعشق و الأشواق .. بقلم الشاعر النجدي الهلالي

باخرة للعشق و الأشواق ..
.
هذه القصيدة جاءت رصدا للحظة خوف
و قلق . ليس الا ..
.
إنّي عشقتك فــــــي الآزال محتسبا 
و ما يُلاَقِي كطهر العشـق محتسب
.
أوقدت في معبدي المخمور لي سرجا
تظل في ردهـــــــــات الليل تنتحب
.
لقد هصرتُ مـن الأشواق مطعمها 
زيتا تعتّــــــــــق في زيتونه الحبب
. 
وحـــــــــــدي أرتّل للأسحار قافيتي 
غـــــــــراء من خلجات الآه تكتتب
.
هــــــل تسمعين أنين الناي يرسلها 
مـوّال عشق يوشّي همسه الوصب ؟

كـــلّ المقامات هذا الصّب يعشقها 
و للصبا دون قــــصد منه ينجذب
.
كأنّ صدري إذا ما الليل هدهدني
زفير نار به مـــــن لوعتي عجب
.
حينا أغازل بالأشعـــــــــــــار فاتنة 
جذلى و حينا قوافي الشعر تحتجب 
.
و قد تحنّ عــــــلى الملهوف ريشته
عجلى تلبي دواعي القلب تضطرب
.
فــــي مقلتيك رسمتُ العشق باخرة 
عـــــن مرفأ القلب تنأى ثمّ تقترب 
.
تواجه الموج و الإعصار في حلك
و شاطئ الوصل مرصود و منتقب 
.
أحلامها أزهــــــــــر بالشوق يانعة
ولهى تحنّ لها بالأدمـــــع السّحبُ
.
متى ستبـــزغ شمس الوصل راقصة 
و يهدأ المــــوج موصولا و ينقلب ؟
.
أنا المسافر في الأوجاع من وله
إذا شدوتُ يبوح النّاي و الوصب 
.
في بُحّتي تعبث الأشــواق سافرة 
هل تسمعين و هل يحدو بذا العتب
. 
صبّا أنضّد غضّ الزّهـر منتظرا 
و يذبل الزّهر يذوي بعده العشب
.
أبدعتُ مــن لهفتي للعشق زنبقة 
فبـدّد العبــقَ فيها النّأي و التّعب
. 
قد أحرق البعد أحلامي وباخرتي 
وحدي أنا في الأوجــاع مغترب 
.
بقلم الشاعر النجدي الهلالي في :
09/12/2017
Image may contain: ocean and water

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق