الامن مجيب
ألا من مجيب للوطن
وعازما على النهوض بالعلم
قصد تحقيق المناعة والرجاء
متحفزا لشعلة الانوار في العقول
ومدركا لترهات دعات الكفر والامور
غير منساق وراء تجار الخديعة والنفاق
من تفننوا في ممارسة بيع الوهم والشقاق
هل من عاقل متزن صنديد
يميز يمحّص بين الحقيقة والخيال
لا يتأثر بأبواق النهيق في الاعلام
ولا بشعارات مشائخ التدجيل والاوهام
لا يغتر بخزعبلات جبهات النهوض و النداء
ولا بما يدعيه من نصب نفسه محاميا في الانحاء
علينا بحسن استعمال ما وهبنا اياه ربنا السبحان
من مميزات عقل وادراك وتبيّن وبنيان
عمن سوانا ممن خلق من كائنات وحمير
إذ لا يجب ان تنطلي علينا خزعبلات من سيّسوا التبرير
مستعملي الجمعيات والاحزاب كمطية تغرير
نحن بشر اصحاب عقيدة وانوار..
لنا ادراك وتمييز وافكار
لامن سلالة الحمير...
كما وصفنا احد زنادقة هذا الوقت والمصير
فيا اختاه واخي وبنتي وبني
تعلقوا بمناعة تونس الخضراء
وبمن إستشهد من اجلها ...ومن يضحي بالروح والدماء
ولا تتبعوا شياطين الوهن والتخريب والأنا
وفرق الشرور ومنظمات الانتهازية والوباء
من اوجدهم القدر في فترة ركود للتفكير
وارتاد عزيمة وضعف ايمان في المسير
وكونوا حماة للوطن من كل خائن وكافر مرتد
متفتحي الادراك والتمييزبالوتد
نابذين من سلبوا البلاد والعباد الحلم والامل
من غرسوا عوض الياسمين الشوك والارهاب والجعفيل
محمد الحزامي / توتس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق