((( قصة كتاب )))
كتاب من ركن المكتبة تبال لونه اثر العفر عل الغلاف يواري عنوانه
دهشة جالت بالخاطر وتناولها الفكر في مسماه غض وما حمل بطياته
كتاب سمي ب (عيناها شيطان اخرس )تعبيرا فج أخذني لمعرفة مكنونه
من وصف كاتبه شاجات وبّينُ يصف العبوس لعينيها بما آلت لغاربه
من استطراد للقراءة جمح الكاتب في رسم صورة غلبت مخافته
فقال إن من عينيها شرر نظرات قبحت منها سامية التعبير وغابته
يقول كلما راودني هاتف الوصل كان لعيناها نفيرا مما أردت بغيته
وذكر في كتابه كثرة الصور والأمثال مما أضنى الأمل في راجيته
وذكر من الشعر ما قال فيه
***********************
أبيّتُ من ها تلك العينان نظرة المعاتبِ
كلما راودتها شروح أغارت بالتناحبِ
ليت إني أدرك لعبوسها من سببا
غير إني لعبراتها طريد وشاحبِ
لأن وجلت لغموضها بعاذر الأسف
أدركني فجاج النظر بما يدلي واصبِ
فمن شقاق الحيرة تذرعت هوادجي
بمد سرمد سأظل منه في تغرب
************
وطرحت التساؤل على نفسي ما مفاد ذكر الكاتب لشاجاته
وما دل أو عرض بما يوعز للقارئ تعاطف مع آلمه
ويجيبني من نهاية كتابه بان قرأ لها رسالة فجة ناهرته
حيث قالت فيها
************
أيا أيها الحبيب الذي من القلب ساكن
بلغت بيا المعاذير فكنت لغيرك راهن
لان يكتب الفراق لنا وصايا نزله
اتخذت عيوني لغيرك سبيلا ماجن
إن غلبة الذنب في بعادك سهام
كم تذرف من عيني دم دمعً ووهان
فلا يقيمك من عيوني حد تراض
قد عزف الجفن من بعدك حنان
سآلو على المقل شيطان صمتها
فدونك كل حبا من عيوني مهان
************************
وطرح الكاتب بنهاية كتابه
سؤال أيتمثل الشيطان بالصمت
أم وثنيات لما أصبح عليه مآله
**********************
يحيى نفادي سيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق