السبت، 9 ديسمبر 2017

حكاية مريم بقلم / مايا فخرى

خاااطرة..
حكاية مريم..
من أين أبدأ قصتى 
كانت مريم بنت فلسطينية كان حلمها 
مثل أى بنت عربية
لكن مع الأسف ماااات حلمها 
وهى فى الرابعة عشر من عمرها حينما تم الأعتداء عليها على مرأى من البشر 
ورغم ذلك لم تيأس مريم 
وظلت تكافح وتدافع عن أرضها 
وفى يوم من الأيام خرجت مريم 
مع شباب وبنات قريتها لكى تلعب وتمرح وتعيش لدقائق مسروقة من الفرح 
ومن هنا كانت نهاية الحكاية 
أصيبت مريم برصاصة فى صدرها 
وسقطت والدموع تنهمر من عينيها 
وزحفت بجسدها الضئيل حتى وصلت إلى جدار حائط 
فجاهدت حتى كتبت بدمائها
... أين أنتم؟ أين أنتم؟ وصلت حكاية مريم أم لا ؟؟....
منتظرين عودة صلاح الدين....
بقلمى.. مااااااااايا فخرى 
8/12/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق