الأربعاء، 27 ديسمبر 2017

جفت الأحبار بقلم / على الزيادى


"" جفت الأحبار ""
لم يعد حرفي طيعا
وتاه الأختيار 
ولا كلماتي ...
تستجب لأمري
لقد أُفرغت أمعاء قلمي
وتقطعت أوراقي
وهجرت ذكرياتي 
كل السطور 
وتاهات ... 
على قارعة الماضي
لحظات حاضري 
وتشتت ...
مابين بعد وقرب 
مسميات أفكاري
سارفع عاجزا 
رايات الأستسلام
وأسير وغربتي 
دون عنوان 
في غياهب الظلام 
بعد أن أُطفأت 
قناديل الأنتظار
وجفت الأحبار
ودنى الخريف
هي أخر اللحظات 
قد دُقت ...
نواقيس الأحتضار .
علي الزيادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق