الكوكب المجنون
بقلم الشاعر / عبدالحق الشرعى
""""""""""""""""

يا قمر المدينة أيّها السائح ، الأغنية الرّوحية شجني
والنشيد الذي أحبّ نغمات أخرى تنساب وديعة
مرصّعة بألحان .. تتراءى مبهجة بألوان
المدينة تتوشّح بنقاب خيال جامح
أراك عريسا والمدينة عروسا
والحياة كلّها أنوار مسارح
أحملك أيّها الفاضح .. بالودّ تزرع الشوق
وتذهل الخليل عن خليله وتحرّك اللسان
والقول عاف وجارح بحنوّ الأم وبالفلك السّابح
في خيالك يحوم الآخر، ومنهج الحق واضح
إنك بالخيال تتشبث .. تضيء السهول والجبال
لا الغيوم إن انبسطت تقوى عليك ولا الظلام الجامح
وأنت للجميع ترسل نورك .. لا تبالي ..
سررت حين حطّ نورك على شرفتي
ملأ حبّا ولطفا خلايا الجوارح
وحيدا تسهر في الأحداق وتفكّ الطلاسم عن الأشواق
وحيدا تتغذى الخيال وتتربع عرش الجمال
أصبح ميزانك راجح ، وأنت إلى ربك رائح
أيها الكوكب المجنون ، ها المدينة التي تنيرها
أصبحت مكانا أثريا مفقودا طافح ، حليفة أن تكون لك
تعطّلت عن الرّكب والرّكب رائح
أيّها القمر يا ابن الدّموع والأحزان أيّها السائح ..
"""""""""""""""""""""""""""""""""""
بقلم عبدالحق الشرعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق