في ليلة من الليالي مرض ابني محمد فلم ننم حتى الصبح فكتبت له هذه الكلمات
..................................
مريض ابني
اليوم وكأن الحياة هي هذا اليوم
. لم اعلم الى اين يكون مساري ،
على اية نغمة اجعل دعاء لساني ،
نسيت نفسي فما لي والحياة .
فشفائه وتخفيف ءالامه فقط لي المرام ،
كل وصلة من بكائه تمسني كشنق واعادة حياة ،
هل ينتهي اليوم بطلوع الفجر والضحى وينتهي ءالامه بسكون الليل وحراسة نجوم السماء .
...................................
اسماعيل خوشناوN
احساس الوالد احساس فوق المثال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق