الجمعة، 9 فبراير 2018

أى عشق بقلم / عبدالرحمن محمد

أي عُشقٍ يا فؤآدي تدَّعي
ومُناكَ باتَ مثل المُسْتحيل

هذه السمراء أدمت مُقْلتي
تركتني في مفاتنها عليل

شعرها موجٌ تدلّى على رُبا
بـدر غُـرتها فـأرداهُ قـتـيـل

خـدَّهـا كـالـوردِ إلا أنًّـهُ
قرّصُ شمسٍ لفهُ داجي أثيل

ريحها مسكٌ وعنبر زانهُ
عطرجوري حيثُما مالت يميل

من رأها وهي تنثر شعرها
أبصر الأثنين أصْباحٍ و ليل

تتهادى وهي تنقُل خطّوها
غادةً من عاجِ والطرف ِكحيل

عيبها تمْشي فتتبعها القلوب
كعنودٍ أصدرت أمر الرحيل

ويّحَ قلبي كيف لبّى أمرها
رامها غُشقً فرامتّهُ قتيل

بقلمي : عبد الرحمن محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق