السبت، 17 فبراير 2018

موتْ بلا سكراتْ ـ بقلمي الشاعرة خديجة بلغنامي

موتْ بلا سكراتْ
حينَ تَضُمُّني 
وبِدِفْئِكَ تَغْمُرُني
عَنْ نفْسي تُخْبِرني 
أشياءَ وأشياءَ تُبْهِرُني

بِنَظَراتِكَ
بِعِباراتكَ
بِجُنُونِكَ
تَسْتحْوِدُني
تُشْعِرُنِي أنِّي قصيدةُُ 
بيْن شَفَتيْكَ
أو قِطْعَة مُوسِيقِيَّة 
لمُوزَارْ
تَرْسُمُني بِتَفاصِيلَ
أجْهلُها عني 
تَضْرِمُ أُنُوثَتي بِكَلِماتِكَ 
فتشْتَهِينِي فسَاتِيني 
وَعِطْرِي
والمَرَايا
أُحَلِّقُ بيْنَ يَدَيْكَ
تُراقِصُنِي مَشَاعِري
أحْلامي
وأنْسَى الزَّمَنَ والعِتَابْ.... 
واللَّيالي العِجَافْ
تُشْعِرُني بمفرداتِكَ 
أني أمْتَلكُ العالمَ
وأسْتَوْطنُك

تُخْبِرُنِي أشياءَ
عَنِ العِشْقِ...
والحُبِّ ....والأشْواقْ 
وكمْ أحببتني
وكَم يُضْنيكَ بُعدي
كلماتٍ وكلماتْ 
أمْسَحُ بِيَقينِي 
الشَّكَ والحَسَراتْ 
وأتوسدُ ضِلْعِكَ وأغُوصُ
في مَوْتٍ بلا سَكراتْ

بقلمي 
خديجة بلغنامي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق