وَطَنِي قَوْمِي…
شعر : مصطفى الأخرس
*** ----------------------
أَيْنَ ذَاكَ السَّقْفُ أَمْ أَيْنَ الْجِدَارُ ؟
أَمْ تَرَى قَدْ جَلَّلَ الصَّرْحَ الدَّمَارُ
وَ اكْفُفِ الْحُزْنَ فَلَنْ يُغْنِيكَ دَمْعٌ
لَا ، وَ لَنْ تُبْنَى مَعَ الْأَنَّاتِ دَارُ
وَ الْأَنِينُ الْحَقُّ : عَنْ لُبِّ امْرِئٍ
ظَنَّ جَهْلًا أَنَّهُ يُغْنِي الْفِرَارُ
لَا تَلُمْ إِنْ فَاتَ أَمْرٌ ، إِنَّمَا
سَبَبُ الْآهَاتِ جَهْلٌ وّ انْدِحَارُ
وَ كَذَا الدَّهْرُ ، دَمَارٌ بَعْضُهُ
وَ الْحُمَاةُ الْبِيضُ مَبْدَاهَا الْعَمَارُ
وَطَنِي قَوْمِي وَ أُمِّي وَ أَبِي
إِخْوَتِي مِنْ بَعْدُ ، وَ الْهُجْرَانُ عَارُ
وَ أُصَيْحَابِي وَ زَادِي زَادُهُمْ
كَيْفَ يَحْيَا الْمَرْءُ إِنْ شَطَّ الْمَزَارُ
مِنْ ذُنُوبٍ قَدْ أَصِبْنَا ، وَ الْهَوَى
يَمْحَقُ الْمَرْءَ ، وَ يَأْتِيهِ الْخَسَارُ
وَ لَنَا فِي رَحْمَةِ الْبَارِي رِضًا
تُبْ فَتَرْضَى ثَمَّ لَنْ تَصْلِيكَ نَارُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق