أمْردٌ صادفتهُ عند الغروب
أحورالطرف رقيق المبّسم
كالرُديني قـاتِـلٌ في لـحـظهِ
بارعُ كالناي يدّنو من فـمي
نال من قلبي نصيبٍ والهوى
يدخـل القـلب لـيسري بـالـدم
راودته عن نفسهِ فأستعصما
فـأثـارَ في قـلـبي لُظي كجهنَّم
مالي أراه قـد تعالى بالـهـوى
لـمّـا رآنـى فـي هـواهُ أُتـيَّـم
وأنا التي هزَّت عروشاً بالهوى
مـالي أراني عـلى رُبـاهُ أُحـطَّـم
يا صُدفـة أردت فـؤآدي لـيـتـها
كانـت سراب مـثـل حُـلم النائـم
يامعشر العُشاق هل من عاشقِ
يُفّتي بفتّوى تُجيز قُبّلة لصائم
فـأنـا وقـلـبي ومُقـلتاي وخلـفـنا
جـيـش الـغـرام أمـرتـهُ لتـقـدم
لا لسْتُ من تخشى القتال أحبَّتي
فشفاه ثغري مالهن من عاصم
بقلمي : ثُريا العُبيّدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق