الأحد، 18 فبراير 2018

فى هذا الصباح بقلم الشاعر محمد الليثى محمد

في هذا الصباح
وأنا أرى ظلاك
تحتوى الغامض فيك
الأرض والبلاطات وبحارك
عيون تسرق يديك 
هاجر هجرتك الأخيرة
والأشياء ترسم وجهك
تشدني من بئرك العاري
انتفض.. من عشك العالي
وانتصب على قارعة الطريق
كنا هناك وكانوا هنا
ينتظرون أن تخرج النار من الماء
تلك العصافير ترمينا بالحجارة
تلمنا حجرة الحجرات
الليل يقتل صمتنا
أن ما قتلك سيقتل
تمهل والرصاص يشقني
إلى شارعين يمينا ندخلهم الجنة
والأخر نرميهم في البحر
جسدي ممدد في الشوارع
تمرعلى النساء فرادى 
كحبات المطر
كنت أبكى بكاء الأناشيد
صدري العاري يموت
والملح يخرج من ماء خاتمي
أن كنت تنظر الحقيقة
فالحقيقة في صور الحقيبة
والحقيبة يسرقها الغجر
يا من تجلى في الحجر
انتظر غيم المطر
اقفل نوافذك
وارفع ستائر هواك
تراني
من خلف البيوت
لترى
رايات الموت في الكلمات
دكني قمرا في الحجرات
صلى معي بدون صلاة
وأبحث عن حجر لليتامى
--------------------- ------------------------
بقلم الشاعر محمد الليثى محمد ---- مدينة اسوان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق