الجمعة، 9 فبراير 2018

جفاف بقلم / فيصل البهادلى

جفاف 
هذا الجفاف ُعلى سنابل
خطوتي،قد سوّر الكلمات في وجه
الربيع ِ،وقلصَ الاحلامَ،وامتلئت ْ
رؤاي َبفيض ِ احزاني 
يحاورني صداك ِ
وللصدى جوع ٌيراودني على تخوم ِ
مجامر العشاقِ،اسمعه ُ
وانسج ُمن خيام ِ الليلِ
مقصلتي ...ويحرقني الصهيل ُ
.... .............................
لمّا تنام ُأغنيتي ...
أوسّدُ راسها رملي 
بهذا الكون ِ
أنا العطشان ُللماضي 
كما الحاضر 
أودَّعَهُ ...واندب ُفي قساوته ِ
ويغريني طلوع ُ الفجرِ
والوترُ الجميل ُ
... .....
لو كنت ُأعرف ُ
من مرّوا على رملِ الطريقِ
أو كنت ُأدرك ُ...كيف يا بغداد ُ
يأتيني الربيع ُعلى غيوم ٍ
من ورود ٍ،...ها هنا ...استمطر ُالذكرى 
وليداً في رعاف ِالارض ِ
لو جاء َ البديل ُ
.. ..............فيصل البهادلي 
2018/2/8

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق