استوعبت الدّرس
لا أريدكم أن تتألّموا..
فأنتم قطعة منّي..
وأنا منكم وإليكم..
حُزنكم حُزني..ألمكم ألمي..
أرديكم أن تهتدوا إلى طريقكم..
الّذي أظلّنا في شعابه..!
وفي زخم الأيّام وبهرجة الحياة..
وزحمة الحقّ والباطل..!
طُمِست الحقائق بغلاف مزركش..
تُقدَّم هديّة للعقلاء والأغبيّاء..!
فمنهم من يرى سُبل النّجاة..!
ومنهم من يتغاضى عن الحقيقة..
فمنهم من يستبصر بوضوح..
ومنهم من على قلبه غشاوة..!
فكلُّ نبس ورمش وحركة..
إلاَّ وهي بحساب في كتاب..
لا يغادر مثقال ذرّة من غُبار..
لذلكم ندعوا النُّفوس لنتدبّر وجودنا..!
من أوَّل يومنا، ليومِِ نسير فيه ترابا..
كلُّ هذا المسير الطّويل..
كلُّ هذا الخوف من ثِقل أعمالنا..!
تجثم على صدورنا..
تُتعب صلواتنا ودعواتنا..!
ولكنْ تيقّنوا أنْ لا غذا..لولا أمسنا..
ولا توبةََ من ذنبنا.. لولا مغفرة..
فلنحسن لما سيأتي..
كي لا يتألّم بعضنا..
عبدالله أيت أحمد/المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق