الحِمارُ الذى ثار
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فــى يومٍ مِن الأيّامِ ثار ذو الحوافِرِ الحِمارْ
...................................وقـال أنـا مِن الأن صـاحِب الرأى والقرارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولــن أخـشـى الـنّـمِـرَ ولا الأســدَ الـجـبّـارْ
...................................وسأستعيدُ مسيرة جَدّى الحصاوى المِغوارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسـأسـيـرُ بـالغـابـةِ بـلـيـلٍ كان أو بالـنّهارْ
...................................ومَـن اقـــتـرب عضضتـه بأسـنانى الكِبارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسـأضـرب بـقــوةٍ الـضّـعـيـفَ وذا الوقارْ
...................................ومِـن الأن سـيـتـغـيّـر فــى الـغابـةِ المسارْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لـيـصبـح الـنّهـيقُ لغـة بسطاءٍ هنا وأخيارْ
....................................والـرّفـسُ والـعـضُّ عقاب معتدين وأشرارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وإن حدث اعـتـداءٌ خـارجى عـلـى الـدّيارْ
....................................فـسـأسـتـعـيـنُ حـتـمـاً بالجامـوس والأبقارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومَـن وقف فـى طريقى منكم أذقته المرارْ
....................................وقـدّمـتـه قُـرباناً لـسباعٍ أو تـماسـيحِ أنهارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـإذ بهِ فـى قبضة السّباع الضّوارى الكِبارْ
...................................فما استطاع عضّاً ولارفساً ولا حتى الفرارْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم ..د/ محمد حسن مصطفى شتا...استشارى الجلديه
بار الحمّام.. بسيون.. غربيه...ج م ع .
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فــى يومٍ مِن الأيّامِ ثار ذو الحوافِرِ الحِمارْ
...................................وقـال أنـا مِن الأن صـاحِب الرأى والقرارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولــن أخـشـى الـنّـمِـرَ ولا الأســدَ الـجـبّـارْ
...................................وسأستعيدُ مسيرة جَدّى الحصاوى المِغوارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسـأسـيـرُ بـالغـابـةِ بـلـيـلٍ كان أو بالـنّهارْ
...................................ومَـن اقـــتـرب عضضتـه بأسـنانى الكِبارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسـأضـرب بـقــوةٍ الـضّـعـيـفَ وذا الوقارْ
...................................ومِـن الأن سـيـتـغـيّـر فــى الـغابـةِ المسارْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لـيـصبـح الـنّهـيقُ لغـة بسطاءٍ هنا وأخيارْ
....................................والـرّفـسُ والـعـضُّ عقاب معتدين وأشرارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وإن حدث اعـتـداءٌ خـارجى عـلـى الـدّيارْ
....................................فـسـأسـتـعـيـنُ حـتـمـاً بالجامـوس والأبقارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومَـن وقف فـى طريقى منكم أذقته المرارْ
....................................وقـدّمـتـه قُـرباناً لـسباعٍ أو تـماسـيحِ أنهارْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـإذ بهِ فـى قبضة السّباع الضّوارى الكِبارْ
...................................فما استطاع عضّاً ولارفساً ولا حتى الفرارْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم ..د/ محمد حسن مصطفى شتا...استشارى الجلديه
بار الحمّام.. بسيون.. غربيه...ج م ع .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق