الجمعة، 16 فبراير 2018

هناكَ عندَ أعمدة الجدرانِ ـ الشاعرة علويه موسويه

هناكَ عندَ أعمدة الجدرانِ
حيثُ نواصيَ الدرب
أراكَ...

بتعب طلوعِ كلِّ صباح أراكَ
وأراكَ بطقوس كلِّ غسق
ولمّا يؤولُ الغروب لِأحضانِ الأُفق...

بكلِّ صوتِ عيرٍ ونَفيرٍ، أراكَ
وأراكَ كُلَّما عَلا الحديث
بلِساني ودفق...

وأنا جاثمًة أُصلّي وابتهل أراكَ
لأرتجي رحمةَ الله
وأراكَ وجبيني نحوَ 
محرابِ القِبلةِ قد 
قام والتحق...

ناهرًا إليَّ أراكَ
فأُطبقُ عيناي مُتَّقدًة
لمّا أرى الصفحَ بعينيكَ
ويهتزُّ فؤادي وترًا خامدًا 
فما عادَ هو يصْطَبِرُ لألم بلا أملٍ
ولمْ أعدْ أنا أُحتمل موطنًا لزللٍ قدْ كانَ وانبثق...
No automatic alt text available.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق