بعنوان مواقف
------------
كان عالما محترما وجليلا تخصصه اللغات الحية وعلوم اللسانيات وكان يقطن إحدى محافظات الصعيد وقرر أن يزور أحد اصدقائه الذين يعيشون فى القاهرة وكانت الزيارة جميلة وممتعة بالنسبة لهذا العالم الذى وجد نفسه فى عالم أخر هو عالم ولاد البلد والبسطاء الذين أستقبلوه بحب وطيبة وحفاوة بالغة وكان الرجل قد قدر أن تستمر زيارته يومين فقطع تذكرتى سفر ذهاب ورجوع -- ولكن أستدعت بعض الأمور بقاؤه-
فقرر أن يذهب إلى محطة القطار هوو صديق له ويبيع تذكرة الرجوع حتى لا يخسر ثمنها وحتى لا يكون ذلك إهمال وتبذير منه - وعند شباك التذاكر كان هناك حشد من الناس يريدون تذكرة سفر وكلهم واقف فى الطابور ينتظر -- وعرض الرجل التذكرة وقال أنها لقطار الخامسة الذاهب إلى الصعيد المفاجأة أنا أحدا لم يلتفت إليه فى اول الأمر رغم تكالب الجميع فى طابور طويل للحصول على تذكرة ولكن لا حياة لمن تنادى ولم يلتفت أحد إلا بعد أن كرر النداء ثلاث مرات أخيرا كلمه أحدهم وأخذ منه التذكرة قرئها وفحصها وكأنها يشك أو مشتبه أنها مزورة ثم أعطاها له وتركه ومضى فى صمت وأتى أخر أخر وأخر كلهم يفعل ذلك ثم يعطيه التذكرة وينصرف فى صمت أخيرا جاءه أحدهم وقال له بقول لك أيه يا عم الحج تسيبها بعشرة جنيه وأنت الكسبان وكان رد العالم الجليل أنه مضغ التذكرة أمام الرجل بعد أن مزقها كما يحدث فى افلام أسماعيل يس ثم بثقها بعصبية مضحكة وأخذ صديقه ومضى صامتا أيضا !!!! والجميع فاغرا فاه هاااااااااا ه
وإلى اللقاء فى دورة تدربية أخرى
-----------------------------
بقلم على الحُسينى
------------
كان عالما محترما وجليلا تخصصه اللغات الحية وعلوم اللسانيات وكان يقطن إحدى محافظات الصعيد وقرر أن يزور أحد اصدقائه الذين يعيشون فى القاهرة وكانت الزيارة جميلة وممتعة بالنسبة لهذا العالم الذى وجد نفسه فى عالم أخر هو عالم ولاد البلد والبسطاء الذين أستقبلوه بحب وطيبة وحفاوة بالغة وكان الرجل قد قدر أن تستمر زيارته يومين فقطع تذكرتى سفر ذهاب ورجوع -- ولكن أستدعت بعض الأمور بقاؤه-
فقرر أن يذهب إلى محطة القطار هوو صديق له ويبيع تذكرة الرجوع حتى لا يخسر ثمنها وحتى لا يكون ذلك إهمال وتبذير منه - وعند شباك التذاكر كان هناك حشد من الناس يريدون تذكرة سفر وكلهم واقف فى الطابور ينتظر -- وعرض الرجل التذكرة وقال أنها لقطار الخامسة الذاهب إلى الصعيد المفاجأة أنا أحدا لم يلتفت إليه فى اول الأمر رغم تكالب الجميع فى طابور طويل للحصول على تذكرة ولكن لا حياة لمن تنادى ولم يلتفت أحد إلا بعد أن كرر النداء ثلاث مرات أخيرا كلمه أحدهم وأخذ منه التذكرة قرئها وفحصها وكأنها يشك أو مشتبه أنها مزورة ثم أعطاها له وتركه ومضى فى صمت وأتى أخر أخر وأخر كلهم يفعل ذلك ثم يعطيه التذكرة وينصرف فى صمت أخيرا جاءه أحدهم وقال له بقول لك أيه يا عم الحج تسيبها بعشرة جنيه وأنت الكسبان وكان رد العالم الجليل أنه مضغ التذكرة أمام الرجل بعد أن مزقها كما يحدث فى افلام أسماعيل يس ثم بثقها بعصبية مضحكة وأخذ صديقه ومضى صامتا أيضا !!!! والجميع فاغرا فاه هاااااااااا ه
وإلى اللقاء فى دورة تدربية أخرى
-----------------------------
بقلم على الحُسينى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق