الثلاثاء، 6 فبراير 2018

قالو أضغاث أحلام بقلم / عثمان سودانى


*** قالوا أضغاث أحلام!! ***

... قالوا لي كيف لك أن تحلم ؟ 
وكيف لنفسك ترنوا ربيعا تعوذنا به 
وتعوذنا من لفحاته؟

ماهي إلاّ أضغاث أحلام !!!

قلت :...

أو َتلمونني أن حَلِمْت ؟

.....................

هذا حُلمي...!!

وأنّٓى لي أن أعلم بأن لي إخوة
ٌ إحدى عشر ؟

هذا ربيعي !!!

فربيعي يا سادة هو ذاك الذي يهفوا إليه ورق شجر الخيزران ، وتشرئب لمعانقة نور شمسه أزهار الزعتر وأزهار الريحان.

ربيعي يا سادة مزركش الألوان فيه الأحمر والأبيض والأخضر وفيه رمز الإسلام.

ربيعي دفءٌ وتلاحمٌ بين الشجرِ والحجرِ والإنسانْ.

حلمي واضح :

للعِشرةِ طقوسٌ ....
العِشرةُ أمانة ، وِدْ متبادل..
والعِشرةُ قبل كل شيء إحترام.

هذا أنا ...وهكذا جُبِلت.

وأما ربيعكم !!!

ففي ربيعكم الذي تخشون لونين !!!
إما أبيض وإما أسود !؟

ربيعكم رائحة البارود ....

في ربيعكم فِتنٌ وخِداعٌ ونُكران.

في ربيعكم جُحُود!!
ـ
ـــ. ـــــ ـــــ ــــ

حلمي أيها السادة بسيط !؟

في حلمي تفوح رائحة الطيب...

رائحة القرنفل ...
في حُلمي التسامح ....
المودة والاخوة . 
حُلمي يعني التكاتف .....

أو الفراق بإحسان.

هل هذا الربيع يخيفكم ؟

هل في حُلمي ما يجعلكم تستهزئون ..؟ 
يا من كنت أحسبكم إخوة كرام!!!!


..............

أنا لا أهذي ....

الربيع حتما سيجيء ...

فلا تخَوِفوُننا به ...

بل خافوه !!

لأنه في النهاية لكل منكم حلم ، وحتما لكل حلم نهاية.

وأنا على يقين بأنها سَتُكْتَبُ لكم ، بأحدِ لونيْ ربيعكم ...

وبعجلٍ!!

ولن يتسنى لكم حتى كلمة تَمَنِي !!!
بقدوم فصلٍ ترغبونه وتريدونه هادئا جميلا .

وأراه عبوسا قمطريرا.

أفبعد كل هذا تتهموننا بالهذيان ؟

فاللهم إني أسألك عقلا قانعا ، وقلبا خاشعا ، وجسما لك ساجدا ، وعملا متقبلا.
آمين.

عثمان ســــوداني الجزائري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق