في وجهك الصبوح من الربيع وروده
ولما رأيت حسنك استعاد القلب وجوده
وفي شعرك المغزول بـ نور الشمس
لاحت يدي تسافر في شروده
و على ضفاف بحركِ العذب نشوة شاعر
حررتِ من أنين أسره قيوده
وفي مقلتيك تسكن الأحلام
وكيف السحر دلل قدك المياس ؟
و اتخذ من ابتسامتك عيده
وكيف الطير هام على عبير شذاك ؟
حينما انتشى من خصرك الرقيق رحيقه
رفقاً بـ قلبي ولا ترحلي
وهل للدلال جحيمه وجحوده ؟!
،،،
عمرو هادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق