قف حيث أنتَ فما بالقلب مُتسعٍ
كي لاتزيد على الأحزان أحزانِ
قف حيث أنتَ فأشواقي قد أستعرت
طال التنائي ونأي حبيبي أضناني
لا الليل ليلي ولا الأصباح يعصمني
من لوعة الشوق أو من نار أشجاني
دعني أراكَ فإن القلب في شغفٍ
ياواحة العشق بل ياكل أوطاني
كي ترتوي العين دع عيناكَ تُخبرها
عمّْا جنيت من هجري وحرماني
قدكنت شمسي وورداتي التي ذبلت
بل كنت أهلي وأحبابي وجيراني
أسقيتكَ الحُب من ثغري ومن ولهي
عذبٌ تَعتّق بوريدي وشرياني
فأشتدعودكَ وأستكثرت وصلكَ لي
وركنّت غيكَ وأستعذبت هجراني
والآن جئت تروم الوصل وآأسفي
أتظن من مات برجع للحيا ثاني
كلا وربَّكَ ذُق ماذقْتُ في هجري
أبكي لفقدي ففقدكَ أمس أبكاني
ديْنٌ بدين حبيبي لا تُعاتبني
اليوم تعلم من منّا هو الجاني
بقلمي : ثُريا العُبيّدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق