الجمعة، 16 فبراير 2018

رسالة إنكسار بقلم / على الزيادى

// رسالة أنكسار //
أين السرور .؟؟
وجنتي .!!
على الحزن جاثمة
أرضها ساكنة لاتدور 
صلب جسدي 
على بقايا جذع شجرة 
من جنتي المتيبسة
وقد غادرتهُ الحياة
نحو الضياع
تنوي طريق العبور 
والروح 
تائهة في المدار 
يلفها ...
ظلام الليل الطويل 
تغص بالسكون 
دون تحديد المسار 
باقيات خضراء البذور 
مثل جثة محنطة 
لاروح فيها ولا دفئا 
خالية الشعور 
هناك ...
على شاطئ غرامنا 
تبدد الأمل 
واختلطت كل الأتجاهات 
واختفت العطور 
وتوقف الزمان 
وحكمت بالمنفى 
عن جنانها 
كل شتلات الزهور 
وأستوطنت ...
خفافيش الليل 
مساحات اللقاء 
تشرب ...
دماء الحب المقتول 
وتقرض بأنيابها 
حتى الجذور .
علي الزيادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق