( أتساقطُ في كفيّكِ دَمعاً ..!! ) .. د.مهندس/ إياد الصاوي
أنا كُلّي فيكِ ..
أضعف من أن أتجاوز أحرف القصيد كُلما هممت بــ الكتابة ..
دون أن أتعثر بكِ ..
الحرف في محرابك سكرات موت ..
وما يختلجني من خفوق موت أكبر ..
تمهلي لا تقتحميني ..
ودعيني فقط أكملك قصيدة ..
علميني ألا أشتاق ..
علميني كيف أسدْ رمق الفقد بملامحك ..
علميني كيف أتشبع بك كي لا تكون ظنوني بك وسوسة في الصدور ..
لا زالت الشمس تشي بك ..
كلما طرقت نافذتي صباحا ..
والحقيقة تُخبرني أنى خُلقت من ضلعك أنت وليس سواك ..
مقاتلة اللغة على الأوراق قاسية المرمى حين لا تدرك الذي يفهم غزلي ..!!
ولازلت أدس الصبر جيوب الانتظار ..
وتحتَ أستار الحرف , خلفَ المعاني الشاهقة الأسوار ..
حكَايَة سرّ عظُم في عمق القلب ..
احتواكِ عشقا مكبلا بك صمتا ..
وأخفى!!! ...
وأحلم بك أمنية تتكوم في أقصى يسار الصدر ..
في أحضان الأفق ..
تمتد بحجم السماء والأرض ..
لا يفصلها عني سوى نصيب قدره القلم ...!!
في الكتاب المكنون ..
المتفرد بالحلم ..
كلما هممت بالرحيل أتعاظم كبرا ..
حتى لا أتساقطُ في كفيّكِ دَمعاً ..!!
و تسقطُ دمعة كنت أواريها عن الكون عمدا ..
وفيها اجتمعت كل ملامح الاشتياق .
أنتِ ..
نقطة أبدية فى القلب لا قبلكِ شيء ولا بعدكِ ..!!
.................................................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق