الأحد، 4 فبراير 2018

بشر الصابرين الجزء 2 بقلم عصام محمود

بشر الصابرين الجزء 2
جلس الشيخ سيد محتار كيف سيصل لمن ساعدته في الشفاء 

هكذا يقول لنفسه لكن الحقيقه هو يبحث عن من احرقته بانفاسها 
جلس يفكر ويفكر حتي وصل الي حيله 
في موعد الدرس كتب سؤال وارد اجابته عليه ولكن في اذنيه 
وفعلا اقتربت كل امراه منه تجيب سؤاله 
ماذا تفعلين اذا احببتي رجل لا يشعربك 
وتريديه زوجا لك 
بدات كل سيده تقترب منه وتجيب وهو لا يسمع ماذا تقول 
لكنه مغمض العينين يسمع انفاسهم 
واتي له الاحساس بانها صاحبه الانفاس في سيدتين 
واحده منهم قالت لن انتظر الزواج وساهبه نفسي 
والاخري قالت ساتقرب منه لعله يسمع دقات قلبي 
عاد الشيخ لبيته وهو سعيد ولكن محتار 
ايهما صاحبت الفضل عليه 
وبدء يسال عنهما 
الاولي ارمله من سنتين وعندها من المال الكثير 
ودائمه الزكاه والصلاه بالمسجد
والاخري مطلقه من 3 اعوام عانت فيها من زوجهاالبخيل المريض
حتي مات وورثت منه الكثير 
وايضا تصرف الكثير في الخير وتصلي بانتظام 
في الدرس الجديد كان سؤاله للسيدات لو ساعدتي انسان 
هل تخبريه ام لا 
وان كان اخبارك له سيقربه منك 
كانت الاجابه قاطعه من الاثنين 
لو المعروف سيقربه ارفض 
يجب ان ياتي بقلبه وباحساسه لشخصي 
وليس ردا للمعروف 
عاد لبيته اكثر حيره ماذا يفعل وكيف يصل لحبيبته 
اخيرا اتخذ قرار وانتظر يوم الخميس لينفذه 
ولكن الايام مشت ببط ء غريب 
اخيرا اتي يوم الخميس واثناء نزوله للدرس وقع علي السلم 
واصيب في راسه اصابه كبيره دخل المستشفي وتم ربط جبهته بالكامل 
وعاد الي بيته وعيونه مغطاه بالقطن والشاش 
دقائق وبدء الزوار ياتون لزيارته 
اتي الجميع الا من انتظرها 
في صلاه الفجر قام يصلي وتحسس عصاه القديمه
ونزل الشارع ليصلي بالمسجد كما اعتاد 
وكان دعائه ان يرزقه الله بتلك السيده
وعاد ونام نوما عميقا 
قبل صلاه الظهر دق جرس الباب معلن عن زائر 
اقترب من الباب وفتح 
وسمع صوتها نعم صوتها وانفاسها الحاره 
تلقي عليه بالسلام 
لم يتمالك نفسه من المفاجاه وكاد ان يقع 
اسرعت واحتضنته والهبته بانفاسها الحاره 
ارتعش وكاد يغشي عليه قبل ان يقع من بين يديها علي الارض لم تتحمل يدها الرقيقه جسده العريض فسقط علي الارض
غاب عن الوعي قليلا 
وحين افاق كان امام مفاجاه لم تخطر علي باله 
السيدتان تتحدثان بهمس 
واخيرا تنكشف الحقيقه 
واحساسه كان حقيقي 
من مسح له دموعه بالبلكونه هي (الهام)
وعندها هرب للصاله كانت (نجوي )التي احتضنته 
واحرقته بانفاسها 
والاثنين تشاركا في علاجه 
زادت حيرته ماذا يفعل وايهما يختار 
من مسحت دمعته والا من احرقته بانفاسها 
وهما صديقتان وجميلاتان وعاشقتان له 
ولعلمه وتدينه
نزع الرباط من علي وجهه وعيونه وهو يبكي 
وقال عرفت الحقيقه واخترت من ساتزوج
نظراتا اليه بدهشه في انتظار القرار
قالت الهام خطفت قلبي من اول درس 
وقالت نجوي طار عقلي من عشقي لك 
وقال سيد وانا محتار كيف اختار 
===
====
====
ماذا تظن انه اختار 
=
==
====
====
اختار الزواج من الاثنين 
=====
عصام محمود
Image may contain: one or more people
29/1/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق