اشتَقتُ وقتاً قَضيناهُ معاً هو
لَولا اللقاءُ و قتاً ما كان
قَد كُنتَ لِي فَرحاً و ألقاً الآنَ
كَم أُعانيكَ حًزناً و فقدان
قُلْ لي كيفَ ابتَعَدتَ و خَرجتُ
مِن قلبِكَ و غدوت نسيان
هجرتَ ماضيكَ و أَحرَقتَ حُلُماً
كانَ يَصحَبُنا بذاك الزمان
ماذا فَعلتُ لَكَ حتى تُغرِقَني
ببحرٍ مِن بِحارِ الأحزَان
بحرٌ أمواجُهُ عاليةٌ تَسحَبُني و
تُبعِدُني عَن بَرِّ الأَمان
شَوقٌ يُناديكَ لا زِلتَ تَسكُنُني
رُغمَ بُعدِكَ و الهِجران
كَم خِلتُكَ عمراً لكنك وَهمٌ رَسَمَ
لِي حياتي مَعَ الحُرمان
عمار اسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق