الأربعاء، 3 يناير 2018

رحماك ربي ـ الشاعر هشام عوض



رحماك ربي 
------------
مابين فكرٍ وأنشغال 
بين الظلوم وكُثرها 
-
أطلقتُ أنظم باعتدال 
كيف الحياه وقهرها 
- 
بالأمِس كنت وبالحلال 
أمشي الفخار بدربها 
-
فوجدت ظنيّ كالخيال 
الصدق أسوء مابها! 
-
قد كنت أصدق لامحال 
ولذا فشلت بوصلها 
-
أما ومن يأتي الضلال 
قد راح يحصد عِزها 
-
حتى الصديق هو الضلال 
كان الأجلَّ مصابها 
-
البعض جاء وكالوبال 
وأتى النمام يقلنها 
-
والبعض كان وكالطِبال 
عند الشِداد ورقصها 
-
إن جئت تطلبه الغِلال 
وقت المصاعب جئتها 
-
أرخى الحوائط والسدال 
حتى الآذان يسدها 
-
أما الأقارب والعيال 
فالجرح كان أشدها 
-
عند المصاعب لاتطال 
وقت الخطوب وعسرها 
-
تركوا الركوبة والحمال 
حتى لتغرق حملها 
- 
يامن أتيتكم السِلال
في وقت كنت بيسرها 
-
أين العشير ومايقال 
الخير جئتم خيرها 
-
والآن بعد هيّ العِضال 
عِفتُ العشير وفعلها 
-
فالكل عند القحط زال 
جاء الحبال يفكها 
-
حتى وجدت الخيم مال 
فجلست أرقب طيحها 
-
والبعض نحو الغير آل 
نكروا الفضائل جئتها 
-
أرجعت ركبك للمآل 
واعدت بيتك أصلها 
-
رد الجميل وما أنال 
رسم الفخاف ونصبها 
- 
البعض يرسم بالضلال 
والصمت أنتم زدتها 
-
جئتم بظلمِ واحتيال 
ومن الحقوق أكلتها 
- 
فجلست أنظر للمحال 
تلك المظالم كلها 
- 
يارب سترك والسؤال 
أنت القدير أزلتها 
-
إني الصبورعلى الجِلال 
مادمت أنت أردتها 
- 
أقسمت يوماً أن تزال 
كل الحقوق تردها 
-
القول قولك لامحال 
أنت القديروقلتها 
-
إن كنت أنت فمن وقال 
بشراي قد وأخذتها 
-----------------
هشام عوض 
24 نوفمبر 2017م 
-------------------
Image may contain: one or more people, ocean, bird, sky and outdoor

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق