الخميس، 4 يناير 2018

حَرَّاقَه بقلم / عمر لوزارى

حَرَّاقَه

هَلَّا رَأَيْتُمْ مَا حَصَدَتْ مَنَابِعُكُمْ
تَعَمَّدْتُمْ..
فَكُنْتُمُ الفَاعِلَ فِي شُعُوبِكُمْ
وَ تَلَقَّى المَسَاكِينُ أًصْفُعًا ..
مِنْ أَيْدِيكُمْ
صِرْتُمْ نَاقِمُونَ فَاسِدُونَ بِصِفَةِ حَالِكُمْ
تَعْبُدُونَ المَالَ فَصَارَ لِأَجْلِهِ مَفْعُولُكُمْ
فَغَابَ الضَّمِيرُ و اسْتَتَرَ فِي عُقُولِكُمْ
و جَعَلْتُمْ مِنَ الأَنَانِيَةِ مُبْتَدَأَ عَيْشِكُمْ
أَضْحَتْ الوَطَنِيَّةُ فِي خَبَرِ كَانَ..
وَيْحَكُمْ
كَيْفَ تَكْذِبُونَ تَوْكِيدًا بِفِعْلِكُمْ
تَبًّا لَكُمْ..
صَارَ الصِّدْقُ مَنْفِيًّا فِي وُعُودِكُمْ
يَا لَيْتَكُمْ..
تَفَطَّنْتُمْ لِأَوْجَاعِ شُعُوبِكُمْ ..
فَصَارَتْ ظَرْفًا..
لَماَّ أَمْسَى اليَأْسُ و الفَقْرُ حَالُهُمْ
وَلمَاَّ صَارَ الفَرَحُ مُسْتَثْنَى مِنْهُ..
صَعُبَتْ الحَيَاةُ و مَاتَ الحُبُّ..
بِسَبَبِكُمْ
وَ أَضْحَتْ الحَيَاةُ جَامِدَةٌ عَيْشًا
فَرَهَنْتُمْ الخَيْرَ فِيهُمْ وَ دَفَعْتُمْ
بِالشُّعُوبِ لِلْمَجْهُولِ مُسْتَقْبَلَهُمْ
عمر لوزري 2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق