شبيه الظل..
أحاولُ تفسيرَ
ما الذي جعلها بألفِ ظلٍّ
روحي الهزيلة،
أكبُرُ جَدّي
بمليونِ عامٍ
ويَكبُرني ضيقُ النفس..
كيفَ كلّ وجوهي
تشبهُني تماماً؟
صامتاً وقلبي يغريهِ الكلام،
شاحباً ولِي نور المعافى..
يجلسُ قُرفصاءَ الحائطِ
مستنِداً على رئتي،
أصعقُ
ضوءَ الشموعِ المطفأةِ
بأقلامِ نحيبِ الظلّ والضحكِ..
أنا لا أعرفُ مَن أكون
وأنت تعرفني،
ولا تعرفني لأني أنت..
اعجزُ عن تحريرِ نفسي
مِن نفسي
لكَي أحرّرَ عجزك،
وأُحرَقُ
كلّ ما حاولتُ تحريرَ نفسي منك
لكَي أراكَ كما يراني الظلّ..
كَم أرغبُ ليلاً
بأن أكونَ شبيهُ الظلّ..
محمد عمّار
١يناير٢٠١٨

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق