عن آل عثمان
أخبرني و ذكرني؟
و عندك الزهد و الرثاء،
و المدح و الهجاء..
و دعه و دعك و دعني!؟
من الشكوى و العتاب!
و غزل النساء..
بالله عليك أخبرني!؟
عن ولاية القدس
وعن ولاية بغداد،
و عن ولاية دمشق..
و عن ولاية صنعاء،
و عن البقية الأسبقية...
بالحروب مع الأعداء!
واليوم نفس الوقائع،
تكثر و تتكرر!
وكأنهما ورثة خلافة،
فزمنهم السابق..
تحقق فيه الإنتصار
و توسعت فتحات الإسلام،
و حتى العدو..
فر و لم يترك خلفه الأثر!
و الآن يرتع في الأوطان،
يقتل و يقرر بعد زهق الدماء..
واليوم أديم الوطن
يبكي ويستغيث!
و هماه غزير،
كما غزارة الغيث
وينتظر الإستغاثة،
حتى شعبه!
ينتظر الإستغاثة،
و حتى الحيوان و النبات
كلتيهما!
ينتظران الإستغاثة..
و لكن مع الأسف
و لكن مع الآه،
لله القدر و القضاء
و لله الصلاة و الدعاء..
اليوم
لم يبقى في الوطن،
سوى التراب المشرد!
بلا بيوت و بلا آبار،
و حتى أنه أصبح قاحل،
كالصحراء العارية!
من النبات و الأصحاب
و همي القول للأعداء
النصر و السلام و الإستقلال،
لأصحاب الأرض الأصلاء...
الوطن وشخصيته.. قضية
طلحة فواز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق