الأربعاء، 3 يناير 2018

عن آل عثمان أخبرنى وذكرنى بقلم / صلحة فواز

عن آل عثمان 
أخبرني و ذكرني؟ 
و عندك الزهد و الرثاء، 
و المدح و الهجاء.. 
و دعه و دعك و دعني!؟ 
من الشكوى و العتاب! 
و غزل النساء..

بالله عليك أخبرني!؟ 
عن ولاية القدس 
وعن ولاية بغداد، 
و عن ولاية دمشق.. 
و عن ولاية صنعاء، 
و عن البقية الأسبقية... 
بالحروب مع الأعداء!

واليوم نفس الوقائع، 
تكثر و تتكرر! 
وكأنهما ورثة خلافة، 
فزمنهم السابق.. 
تحقق فيه الإنتصار 
و توسعت فتحات الإسلام، 
و حتى العدو.. 
فر و لم يترك خلفه الأثر! 
و الآن يرتع في الأوطان، 
يقتل و يقرر بعد زهق الدماء..

واليوم أديم الوطن 
يبكي ويستغيث! 
و هماه غزير، 
كما غزارة الغيث 
وينتظر الإستغاثة، 
حتى شعبه! 
ينتظر الإستغاثة، 
و حتى الحيوان و النبات 
كلتيهما! 
ينتظران الإستغاثة.. 
و لكن مع الأسف 
و لكن مع الآه، 
لله القدر و القضاء 
و لله الصلاة و الدعاء..

اليوم 
لم يبقى في الوطن، 
سوى التراب المشرد! 
بلا بيوت و بلا آبار، 
و حتى أنه أصبح قاحل، 
كالصحراء العارية! 
من النبات و الأصحاب 
و همي القول للأعداء 
النصر و السلام و الإستقلال، 
لأصحاب الأرض الأصلاء...

الوطن وشخصيته.. قضية 
طلحة فواز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق