بقلم فؤاد نوح
هجر
لماذا الهجر سيدتي
أما يكفيكِي نسياني
و هل أخطأتُ في عشقي
و قد أدمنتِ عصياني
أنا من كنت من زمنٍ
أداعب همسكِ الحاني
و أسكب في سمعكِ الشعرا
و يعزف الشوق ألحاني
و ريشتي الثكلي تحاصركِي
و تصرخ في اللوحات ألواني
لماذا الهجر سيدتي
أما يكفيكِي نسياني
أما تكفيكِي فاجعتي
فظل الشك يكويني
أعاتب نفسي على حمقي
فقد أحببت سجاني
و أصفادي تعانقني
بليلٍ و في الصبح تبكيني
فلم أزل أشكو لها ألمي
فتبكي معي و ترتج قضباني
و تأتي رياح العشق ناعمةً
تربت فوق أكتافي و أجفاني
و تمسح معصمي الدامي
تلملم أنفاسا مبعثرةً
تهدهد كل أحزاني
فيقفز القلب نشوانا على أملٍ
تعودين إلى دفئ أحضاني
و يسقط من يدي كأسي
فأستيقظ و قد أنسىيت عنواني
ف. ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق